Please turn JavaScript on

https://www.alwatan.com.sa/

Subscribe to Https://www.alwatan.com.sa/’s news feed.

Click on “Follow” and decide if you want to get news from Https://www.alwatan.com.sa/ via RSS, as email newsletter, via mobile or on your personal news page.

Subscription to Https://www.alwatan.com.sa/ comes without risk as you can unsubscribe instantly at any time.

You can also filter the feed to your needs via topics and keywords so that you only receive the news from Https://www.alwatan.com.sa/ which you are really interested in. Click on the blue “Filter” button below to get started.

Website title: الرئيسية - جريدة الوطن السعودية

Is this your feed? Claim it!

Publisher:  Unclaimed!
Message frequency:  15.41 / day

Message History

عند تصفح خرائط جوجل يظهر في مدينة أبها شارع واحد في الموقع نفسه والإحداثيات نفسها، بمسميات مختلفة، منها طريق الملك عبدالله، طريق الملك فيصل، لكن اسمه الحقيقي شارع الأمير سلطان - رحمهم الله جميعا - فيما يعرف محليا بشارع المطاعم (لكثرتها فيه)، أو شارع سر ثبتة (والسر هو الأرض المنخفضة المحصورة بين جبلين). ويستمر الشارع في تغيير مسماه شمالا باسم أحد أعيان المنطقة. غير أن الأمر هنا ل...

Read full story
لدينا أزمة مهنية صغيرة: بعض الموظفين يريد وظيفة، لكنه لا يريد تحديدًا الجزء المتعلق بالعمل فيها.يريد الراتب كاملًا، والتأمين ممتازًا، والترقية سنوية، والبونص مجزيًا، والإجازة مرنة، والمدير متفهمًا، وبيئة العمل محفزة... أما أن تطلب منه إنجاز مهمة، فهنا تبدأ المفاوضات وكأنك أضفت بندًا لم يكن موجودًا في العقد.تقول له: أرسل التقرير اليوم.فيجيب: «اليوم؟»نعم اليوم. لا أعرف لماذا نطقها...

Read full story
لم يعد التنافس الرياضي في الدوري السعودي مقتصرًا على اللاعبين والأندية التي تملك المدرجات والجماهير والشعارات. المشهد اليوم تجاوز المستطيل الأخضر ووصل إلى الأستوديوهات ومنصات التواصل الاجتماعي، حتى أصبح بعض الإعلاميين يملكون مدرجًا خاصًا بهم، له جمهوره ومشجعوه ومتعصبوه الذين ينتظرون ظهورهم، ويتابعون مواقفهم، ويدافعون عنهم كما يدافع المشجع عن ناديه ولاعبه المفضل. لم يعد الإعلامي ...

Read full story
(1)في قطاع الضيافة، أشعر بالبهجة عندما ألتقي شبابا وشابات يرتدون الزي الرسمي السعودي، بيد أنني بمجرد التحاور معهم أكتشف أنهم غير سعوديين، فأصاب بخيبة أمل مغلفة بالمحبة؛ خيبة أمل لأنني لا أعرف سبب ابتعاد الشباب السعودي عن العمل، وأما المحبة فلأن هذا البلد حضن كبير يجد فيه الجميع رزقهم.(2)إن مهام الترحيب، و»الكاشير»، والجرسنة، وتقديم الطلبات، وطهو الطعام، ليست بالأمر الصعب. وأعتقد...

Read full story
من باب الصراحة والإفصاح، لم أكن أرغب في كتابة مقال إضافي عن الصناعة العسكرية. أعتقد أنني كتبت خلال السنوات الماضية الكثير عنها، ولله الحمد، وفقنا في قراءة العديد من التحولات، وتوقعنا عددًا من الأحداث والمسارات، ونبهنا إلى كثير من القضايا، استجاب البعض، بينما اختار البعض الآخر المضي في اتجاه مختلف.لذلك، ماذا يمكن أن نضيف في هذا المقال بعد كل ما قيل؟لكن ثقة الناس، خصوصًا العاملين ...

Read full story